محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني

فضايح الصوفيه 255

فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )

و ما از او بيزاريم ، و هر كه انكار آنها كند وكلامشان را رد نمايد مانند كسى باشد كه با كفّار در خدمت رسول مختار جهاد كند « 1 » » . و از اين حديث شريف ظاهر مىشود وجوب ردّ بر صوفيان ، ومذمّت و حرمت تأويل كلامشان كه بر طرف شود عيب كفر وارتداد ظاهر از آن ، چنان كه ظاهر است از اكثر هرزهاى آنها مانند هرزهاى ابو يزيد ، وسهل ، وعطّار ، وشبسترى ، ومولوى در مثنوى ، ونور على ، وشقى تقى كرمانى وغيرهم ، چنان كه مذموم و حرام است تأويل كلام كفّار وفسّاق وفجّار ومرتدّين وملحدين ، والّا ثابت نشود هرگز كفرى وارتدادى ، و بنابر اين لازم مىآيد قدح در علماء اوتاد والغاء احكام ارتداد ، بلى هرگاه بعد از سؤال از قائل يا اعتراض بر او ، ادّعاى شبههء محتمله در حق خود نمايد كه مرادش از آن كلام غير ظاهرش باشد ، موجب شبههء رادئه از حد مىشود « 2 » . وفتح باب التّأويلات فى غير المتشابه من الآيات والرّوايات ، و ما نسب إلى من ثبت ايمانه وعدالته بتصريح الثقات يوجب انفتاح باب الإلحادوانسداد طريق الرّشاد على العباد ، وإغرائهم على القبيح ، وإشاعة الكفر الصّريح ، وإبطال

--> ( 1 ) - اثنا عشريه : 32 ، حديقة الشيعة : 563 . ( 2 ) - مقصود اين است كه با ادّعاى شبهه ، حد وكيفر دنيوى از او برداشته مىشود .